دنيا برس >> المغرب العربي >> ليبيا : حفتر يطرح شروطا من اجل المشاركة في “حوار غدامس”
المغرب العربي

ليبيا : حفتر يطرح شروطا من اجل المشاركة في “حوار غدامس”

اللواء خليفة حفتر
اللواء خليفة حفتر

طرح اللواء المتقاعد خليفة حفتر ثمانية شروط أساسية للدخول في جولة الحوار المزمع عقدها تحت اسم غدامس (2).
حدد اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد عملية الكرامة العسكرية، ثمانية شروط أساسية للمشاركة في جولة الحوار المزمع عقدها تحت اسم غدامس (2)، مؤكداً أن عمليته جزء لا يتجزأ من الجيش الليبي، ومن الشرعية التشريعية ممثلة في مجلس النواب، وأن تحقيق الاستقرار هو غاية كل جندي داخل المؤسسة العسكرية.
وأوضح اللواء خليفة حفتر من خلال بيان رسمي صادر عن القيادة العامة للجيش الوطني (عملية الكرامة)، أن ثمانية شروط أساسية تعتبر مدخلاً ضروريا لأي حوار، وقال بشأن الدعوة التي تلقتها قيادة عملية الكرامة من قبل المبعوث الدولي إلى ليبيا برناندينو ليون، “نحن نشترط اعتراف كافة الأطراف المشاركة في الحوار، بإرادة الشعب الليبي، التي عبر عنها من خلال انتخابات حرة ونزيهة، أفرزت مجلس النواب ممثل الشعب الليبي الوحيد”.

كما حث جميع الأطراف المدعوة للحوار، الموافقة على خطة يقدمها الجيش الليبي لإنهاء فوضى السلاح، وإخلاء جميع المدن والبلدات من المسلحين، والامتثال لقرار مجلس النواب حل كافة التشكيلات غير الشرعية، وتسليم جميع مؤسسات الدولة بما فيها مراكز الاحتجاز للحكومة، وعدم اعتراض عودة المهجرين لمدنهم.

وشدد اللواء حفتر من خلال بيانه الذي تحصلت “إرم” على نسخة منه، على أهمية حصر قرار التشكيل أو التعديل الوزاري على الحكومة ضمن سلطات مجلس النواب، وضرورة تسمية الأطراف المدعوة للحوار وطرحها على الرأي العام قبل عقد جلسات الحوار، وطالبت القيادة العامة لعملية الكرامة، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ مواقف أكثر وضوحاً، تجاه الإرهاب الذي يضرب ليبيا ويطال سلامة أبنائها، ومساعدة الشعب حسب نصوص وميثاق الأمم المتحدة، في دعم الحرب ضد الإرهاب.

وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، قد أعلن عبر مؤتمر صحفي من طرابلس منتصف الأسبوع الجاري، تأجيل جولة الحوار غدامس (2) حتى بداية الأسبوع المقبل، من أجل مناقشة التفاصيل مع مختلف الأطراف، وإتاحة مزيد من الوقت للاتفاق حول بنود الحوار والشخصيات المشاركة.

من جانبه، يرى أحمد درهوب عضو المجلس الانتقالي السابق بأن الشروط التي حددها اللواء حفتر متوازنة نوعاً ما، لكنها لن تحظى بالقبول من الطرف المقابل الممثل بعملية فجر ليبيا، ويصف درهوب في تصريحات لـ”إرم” ملامح الحوار المرتقب بالقول “الجميع يتفق على أن مجلس النواب يجب أن يكون الممثل الشرعي وأن تدعم جميع الأطراف هذا التوجه، لكن بالنسبة لخروج المسلحين وتسليم أسلحتهم، أعتقد أن هذا الأمر لن يقبلوه فجر ليبيا ومن يتعاطف معهم من التشكيلات المسلحة، لأن قادة هذه التشكيلات تورطوا في القتل، ويعرفون أن طريقهم سيكون نحو السجون والأحكام العدلية”.

وعن فرص نجاح حوار غدامس (2)، يجيب عضو المجلس الانتقالي السابق، “يجب على الليبيين أن لا يعولوا كثيراً على نتائجه، خاصة وأن الحكومة الشرعية ممثلة بالثني، وصفت الحوار المرتقب بأنه ليس ذو جدوى، مع تعنت الأطراف جميعها على موقفها، وعدم وقف إطلاق النار مؤقتاً، لمحاولة تهيئة الظروف الهادئة للحوار على طاولة واحدة بين الأطراف”.

وكان رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني قد عبر يوم أمس في مقابلة تلفزيونية عن عدم تحمسه لنتائج حوار غدامس المرتقب، مؤكداً بأنه ليس هناك جدوى من المبعوث الأممي، خاصة وأن الشعب الليبي تم إقصاؤه، وهم يقومون بالعملية لفرض الأمر الواقع، في إشارة إلى جماعة فجر ليبيا وجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، بحسب تعبيره.

وأطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر في أيار/مايو الماضي، عملية عسكرية واسعة أطلق عليها “كرامة ليبيا”، مستهدفا التكفيريين والخارجين عن القانون، ومنذ آب/أغسطس الماضي، دخل اللواء حفتر تحالف مع قوات الجيش الليبي، ويشن عمليات مشتركة خاصة في بنغازي ودرنة.

أضف تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *