دنيا برس >> الخليج العربي >> السعودية : إصابة شرطيَين إثر هجوم على دورية بمحافظة القطيف
الخليج العربي

السعودية : إصابة شرطيَين إثر هجوم على دورية بمحافظة القطيف

الشرطة السعودية
الشرطة السعودية

أصيب شرطيان في بلدة العوامية، بمحافظة القطيف، شرقي السعودية، (ذات الأغلبية الشيعية)، إثر قيام مجهولين بإطلاق النار على دورية أمنية تابعة لمكافحة المخدرات، فيما يعد ثامن هجوم يستهدف قوات أمن بالقطيف خلال العام الجاري.ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية (لم تذكر اسمه) إنه أثناء مرور إحدى دوريات الأمن التابعة لمكافحة المخدرات بشارع أحد، بمحافظة القطيف، اليوم الثلاثاء، تعرضت لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول بمنطقة زراعية تفصل بين بلدتي العوامية والقديح.

وأضاف أن إطلاق النار نتج عنه “إصابة قائد الدورية ومرافقه ونقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة”.

وبين أن المختصين في شرطة محافظة القطيف يعملون على كشف المتورطين في الحادث.

يأتي هذا الهجوم بعد 10 أيام من مقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين في وقت متأخر من مساء الإثنين 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في هجوم لمسلحين مجهولين بمحافظة الأحساء، شرقي السعودية، أتبعتها عمليات مداهمة واعتقالات أسفرت عن مقتل 3 ممن المطلوبين و2 من رجال الأمن.

كما يأتي هذا الهجوم بعد أقل من شهر من اشتعال حريق محدود في أنبوب فرعي للنفط في ببلدة العوامية، إثر قيام مجهولين بإطلاق النار على دورية أمنية، في هجوم هو السابع من نوعه الذي يستهدف قوات أمن في المدينة نفسها خلال العام الجاري.

وأصيب أحد رجال الأمن السعودي في هجوم على نقطة أمنية ببلدة العوامية، شرقي السعودية، في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي.

جاء هذا الهجوم بعد يومين من إعلان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي القبض على أحد المطلوبين أمنيا ” والمتورط بتزعم عدد من الجرائم الإرهابية التي استهدفت المواطنين والمقيمين ورجال الأمن بالأسلحة النارية “، ببلدة العوامية.

وعلى مدار الشهور الماضية، تعرضت عدة دوريات أمنية لحوادث إطلاق نار من مجهولين ببلدة العوامية، أسفر أحدها عن مقتل اثنين من رجال الأمن.

وأصيب رجل أمن سعودي مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الماضي إثر تعرض مركز أمني، ببلدة العوامية ، لإطلاق نار كثيف من مصدر مجهول، أسفر أيضا ” عن اشتعال حريق محدود في أنبوب للنفط قريب من الموقع”.

وتعرضت سيارة دبلوماسية ألمانية لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة العوامية في 13 من يناير/ كانون ثان الماضي، الأمر الذي أدى إلى احتراق السيارة ونجاة راكبيها الألمانيين اللذين يحملان الصفة الدبلوماسية.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة، بحسب إحصاءات غير رسمية.

ويتهم الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، وخصوصا في المراتب العليا.

وسبق أن شهدت القطيف تظاهرات تزامنا مع احتجاجات البحرين في شباط/ فبراير2011، زادت حدتها في مارس / آذار من العام نفسه بعد تدخل قوات سعودية ضمن قوات “درع الجزيرة” لإخماد احتجاجات البحرين.

أضف تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *